الأربعاء، 5 يونيو، 2013

حدث في مثل هذا اليوم (قصة قصيرة)



في مثل هذا اليوم  كنت أمارس الطقوس المكررة ليوم روتيني عادي من أيام حياتي، وبين الحين والآخر أتابع آخر الأخبار وتعليقات الأصدقاء على الفيس بوك عندما وجدت طلب إضافة يظهر أمامي فجأة، وبلا حماس ضغطت على علامة الأصدقاء لأرى من الطالب، وهالني ما رأيت!....
لقراءة باقي القصة، أرجو من زوار مدونتي الأعزاء زيارة اللينك التالي:
http://www.gn4me.com/gn4me/details.jsp?artId=4267236&catId=54229&sec=articles 

الأحد، 19 مايو، 2013

أقبل على الحياة ولا تخش الفشل





الخوف من الفشل أمر طبيعي يشعر به جميع الناس، لكن الخطأ يكمن في سيطرة هذا الشعور على كيانك لدرجة تمنعك أصلا من السعي خلف النجاح في شتى مجالات الحياة، خوفا من الفشل.
إذا قاومت خوفك، وتغلبت عليه فقد تتمكن من تحقيق هدفك، وربما تفشل لسبب أو لآخر هذه المرة، لتصل إلى النجاح في مرة قادمة، لكن إذا أقنعك استسلامك للخوف بعدم المحاولة من الأساس، فهنا سيكون الفشل مضمونا. ... لقراءة المقال كاملا، برجاء زيارة اللينك التالي:


أرجو أن ينال إعجابكم :)

ملحوظة:
مقالي هذا نفسه سبق نشره على موقع ياهو مكتوب باسم (هل تخافين من الفشل) على اللينك التالي وفقا لاتفاقية متبادلة بينه وبين موقع gn4me.com الذي أعمل به، وموضح به اسم المصدر رغم عدم ذكر اسمي عليه:

الأحد، 28 أبريل، 2013

المحظوظة




عندما يتيح لكِ القدر البدء في ممارسة أمومتكِ من سن الرابعة، بعد أن تهدي لكِ والدتكِ ملاكاً صغيراً وتطلب منكِ أن تكوني المسئولة عن رعايته، فأنتِ بالتأكيد محظوظة!
وعندما تخلصين في أداء دوركِ لدرجة  .......

يمكنكم استكمال قراءة أحدث مقالاتي (المحظوظة) على اللينك التالي من موقع gm4.com الذي أتشرف بالعمل به:
http://www.gn4me.com/gn4me/details.jsp?artId=4259362&catId=54229&sec=articles

شكرا لكم جميعا، وأتمنى أن يحوز إعجابكم... وتقبلوا تحياتي

الجمعة، 26 أبريل، 2013

ضع "لايك" لتسعد إنسان :)



السلام عليكم ورحمة الله
يا رب تكونوا بخير جميعا يا زوار مدونتي الأعزاء
أعود إليكم اليوم لأني بحاجة لمساعدتكم ودعمكم، لأني بعد ابتعادي عن مدونتي الحبيبة لما يقرب من 4 سنوات، كنت بحاجة لدفعة نفسية تعيدني إليها من جديد...
منذ أسبوع وجدت نفسي مشتركة بالصدفة في مسابقة للقصة القصيرة على الصفحة الرسمية لروايات مصرية للجيب على الفيس بوك، ومع الاستجابات الجيدة من الناس، أحسست أن ربما فوزي في هذه المسابقة يكون هو الدفعة النفسية التي أحتاجها، وكنت متفوقة بالفعل حتى يوم مضى، لكن اليوم وهو اليوم الأخير للمسابقة لا يبدو أن الأمور تسير في صفي، وهناك متسابقة أخرى فاضلة أصبحت هي الأقرب للفوز، ولها مني كل التقدير والاحترام.
آخر أمل عندي هو أنتم، إذا كنتم مازلتم تمرون من هنا أن تدعموني لتحقيق الفوز، بقراءة القصة وعمل لايك على اللينك التالي:
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=352603118173375&set=a.352602804840073.1073741851.311756365591384&type=1&theater&notif_t=photo_comment_tagged

القصة الفائزة هي التي ستحصل على أكبر عدد من اللايكات، وآخر موعد للتصويت اليوم الجمعة 26 ابريل في التاسعة مساء، وستعلن النتيجة في الساعة العاشرة مساء بإذن الله.
وألف مبروك للفائز مقدما أيا من كان... وشكر جزيل مقدما لكل من سيقرأ كلماتي، ويدعمني بصوته.

الأحد، 13 ديسمبر، 2009

يوميات شاب موكوس.. برافو عاطف



كما هي عادتي كلما عدت إلى هنا، يجب أن أبدأ بالاعتذار لكل من يشرفني بالحضور لمدونتي العزيزة ويكتشف غيابي عنها منذ فترة.
جئت هذه المرة لأبارك لزميلي وصديقي الموهوب أحمد عاطف مجاهد على صدور كتابه الأول "يوميات شاب موكوس"، الذي صدر مؤخرا عن دار مريت ويباع حاليا بمقر الدار، على أن يصدر قريبا جدا بالمكتبات إن شاء الله.
الكتاب عبارة عن أشعار باللهجة العامية، وأهم ما يميزه هو سهولة وبساطة لغته ومفرداته مما سيفتح أمامه آفاقا واسعة من النجاح بإذن الله لأنه سيصل بسهولة لفئات أصبحت بعيدة عن الكتب والقراءة لجهلها في كثير من الأحيان - للأسف- باللغة العربية الفصحى.
لن أتحدث هنا بالتفصيل عن أشعار الكتاب، لأني أفردت لها مقالا خاصا في باب "كتاب جديد" الذي أتشرف بتحريره على موقع جودنيوز، ويمكنكم قراءته على اللينك التالي:
http://www.gn4me.com/gn4me/details.jsp?artId=3704856&catId=54188&sec=lifestyle
وللحصول على تفاصيل أكثر عن الشاعر وكتابه، يمكنكم زيارة موقع الكتاب وهو:
www.mawkoos.com
ألف مبروك لأحمد عاطف مجاهد، وإليكم إحدى "وكساته":
آخر سيجارة...
يا خسارة
أنا أصلي بدخن من فترة
وشفايفي دايما محتارة
عايزة تبطلها ومش قادرة
فكرت اكتب عهد عليا
إن دي آخر سيجارة ليا
وقلبت الشقة على ورقة
ملقيتشي غير ورقة بفرة

الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2009

إليك في يوم ميلادك


مدونتي العزيزة

إليك أكتب رسالتي هذه في الساعات الأولى من عامك الثاني. عيد ميلاد سعيد.

أتعلمين يا مدونتي العزيزة؟ قدر سعادتي بمرور عام كامل على إنشائك، فإن سعادتي ازدادت لأن عيد ميلادك العزيز قد حفزني بل ودفعني دفعا إلى العودة لصفحاتك الغالية لأهنئك، وأتواجد مرة أخرى بين أصدقائي وأصدقائك الأعزاء، وأعتذر لك ولهم عن فترات غيابي الطويلة.

صدقيني يا عزيزتي لا أشعر بالسعادة أثناء غيابي عنك، بل يملأني الحنين والاشتياق للكتابة والتفاعل مع الأصدقاء، لكنها حالة الإنهاك الذهني الرهيب التي تنتابني من ضغط العمل الرهيب الذي يستنزف جل وقتي، ويجعلني أمر في أحيان كثيرة بما يمكنني أن أطلق عليه brain cloud ، وهو الاسم الذي استعرته من فيلم توم هانكس الشهير "Jo Versus The Volcano".

في مثل هذه الحالة أشعر بالعجز عن فعل أي شيء إلا ما أنا مجبرة على فعله، وما أدين به لكل عزيز... تماما كما حدث اليوم.

ما أريد قوله لك با ختصار يا عزيزتي: أرجو ألا تغضبي مني كلما طال غيابي، واطلبي من كل أصدقائي أن يتحملوا صديقتهم الكسولة كثيرة الاختفاء لسبب واحد هو أني أحبك وأحبهم جميعا.

قبل أن أنهي رسالتي هذه يجب أن أشكر كل من سأل عني وتواصل معي بمنتهى الود من الأصدقاء، وعلى رأسهم الصديق الأزهري، والمبدعة شيماء زايد، والمشرقة شمس النهار.

ويا رب أرجع لكم قريبا بقصة جديدة تعجبكم

عيد ملاد سعيد يا مدونتي

وعيد فطر سعيد يا كل أصدقائي

الجمعة، 10 يوليو، 2009

السؤال الحائر



تركت أهلها يجلسون على أحد شواطيء مطروح الجميلة، وارتدت قبعتها وثبتت سماعات الـ MP3 في أذنيها، ثم أدارت ظهرها للشمس الساطعة، واتخذت طريقها بمحاذاة البحر كعادتها في كل يوم من أيام المصيف.
أخذت تضرب الرمال الناعمة النظيفة بقدميها، وتتأمل المياه الصافية الشفافة في إعجاب وانبهار، بينما يختلط صوت الأمواج العالي بصوت فيروز الملائكي في أذنيها ليصنعا معا سيمفونية خالدة.
تجاوزت في سيرها تقريبا كل المقاعد والشمسيات والأجساد، وهي تتأمل المياه وتسبح عظمة الخالق العظيم تارة، أو تلعب بقدميها مع الأمواج في محاولة للإحساس بالمرح تارة أخرى حتى وجدت أثناء سيرها صخرة كبيرة منفردة على طرف المياه ولا أحد حولها على مرمى البصر، فجلست.
انتهت فيروز من شدوها، ليعلو صوت أفكار الفتاة الذي طالما اجتهدت لإسكاته.....
قفز إلى ذهنها وجه من الماضي... لم تره منذ سنوات عديدة، لكنه لم ينمح أبدا من ذاكرتها بسمرته المحببة، وشموخه وكبريائه...
لم تتوقف لحظة عن الانبهار به والنظر إليه كبطل طوال الفترة التي عرفته خلالها، لكنها لم تجرؤ أبدا على التصريح بذلك، وظلت معرفتهما سطحية حتى انتهت الظروف جمعتهما معا.
كانت وقتها تمر بظروف نفسية واجتماعية تضغط على أعصابها بشدة وتجعلها بحاجة لمن يبادر باقتحامها ومحو حزنها، وكانت تعلم في الوقت نفسه أن شخصا في ظروفه في الغالب سينتظر من تقترب منه وتعلن اهتمامها، ولكم فكرت في ذلك، لكنها خشيت أن يسيء فهمها ... أن يظن أن اهتمامها ليس سوى إشفاق أو إعجاب بإصراره، أو أن ينظر إليها باعتبار أنها تريد استغلاله أو تطمح في أن تقرن اسمها بما حققه هو من نجاح. وكانت دوافعها أبعد ما تكون عن كل ذلك...
كانت بحاجة لقوته التي قد يراها الآخرون ضعفا... كانت تستمد منه تلك القوة وذلك الإصرار على الحياة والنجاح رغم عدم التواصل بينهما... رؤيته كانت دائما تمنحها دفعة للأمام وتساعدها على احتمال كل الظروف الصعبة التي تحيط بها، وتحفزها لتخطيها وتحويلها للأفضل.
كم عانت من غدر الآخرين وبرود مشاعرهم وتحجر قلوبهم... وفي رؤيته كانت ينابيع الحنان تتفجر في قلبها... كانت تشعر أنه قد يكون في أمس الحاجة للحب والحنان والتقدير، مثلها تماما، وأنه قد يختلف عن الآخرين لأنه كبير وعظيم من داخله، ومثله بالتأكيد سيقدر من يحبه ويحمله بقلبه طوال عمره... هكذا كانت تراه.
لن تنسى أبدا يوما رأت فيه أحد عكازيه يسقط فجأة ليفقد هو توازنه ويسقط على الأرض... يومها كادت صرخة عالية تفلت من بين شفتيها وهي تتمنى لو كانت هي عكازه الذي لا يميل به أبدا، ولا يتخلى عنه لحظة واحدة، واندفعت إليه وحاولت معاونته، إلا أن خجله وكبرياؤه منعاه من أن يرى اهتمامها وجزعها الحقيقي عليه... وقبل أن تصل يدها إليه لتعاونه على الوقوف، وجدته يتناول عكازيه ويستعيد توازنه بسرعة ورشاقة ليقف شامخا شاكرا إياها ، ومكملا طريقه في عجلة!
بعد مضي بضع سنوات كانت ظروفها قد تحسنت قليلا، لكنها كانت لا تزال على أول درجات سلم النجاح الذي رسمته لنفسها، وكانت المعاناة لا تزال تحفر ملامحها على وجهها عندما قابلته صدفة في محطة مصر، حيث توقف وسلم عليها وسألها عن أحوالها. كانت في منتهى السعادة لأنه لا يزال يذكرها، لكن ارتباكها وخجلها منعاها حتى من سؤاله عن رقم تليفونه، وسرعان ما تمنى لها كل التوفيق، وانصرف ليلحق بالقطار.
ظلت دائما تتابع أخباره من بعيد، وإن منعها الخجل دائما من سؤال أحد بشكل مباشر عن وسيلة الاتصال به، وكانت دائما تسكت صوت لهفتها بالاعتقاد أنه في الغالب قد تزوج لأن أعواما عديدة قد مضت، لكنها لم تتوقف أبدا عن الدعاء له في كل صلاة بالنجاح والتوفيق والسعادة والوصول لأعلى المناصب.
وفي أحد الأيام تقدم لخطبتها شخص ذكرها به من أول لحظة... نفس الظروف... نفس الإصرار على النجاح والاعتماد على النفس... نفس الشموخ، ولكل هذه الأسباب كان من الطبيعي أن تميل مشاعرها إليه من أول لقاء كما لو كانت تعرفه منذ زمن... تصورته بطلا كذلك الذي يحيا بداخلها منذ سنوات... رأته امتدادا له...
وسالت الدموع على وجنتيها وهي تتذكر انسحاب ذلك الخطيب بمنتهى السرعة بمجرد علمه برفض أهلها المبدئي له لظروفه... بذلت قصارى جهدها وقتها لإقناعه أنها متمسكة به لأقصى درجة، وطالبته أن يحارب معها معركتهما التي تعلم جيدا قدرتها على الانتصار فيها، فهي تعلم أن والديها في النهاية لا يريدان سوى سعادتها، وأنهما سيخضعان لرغبتها إذا تأكدا من إصرارها على المضي قدما في الأمر، وأن رفضهما لا علاقة له بشخصه، لكنه الضعف البشري الطبيعي الذي يجعلنا نتحمس أحيانا لشيء ما من بعيد أما لو اقترب منا وطلب أن يكون جزءً من حياتنا، فإننا نتراجع ونخاف من المواجهة وتحمل المسئولية.
لم يجد كل حديثها طريقا لعقله أو قلبه، وصدمها تعامله معها كمجرد عروسة، وارتباطه بأول إنسانة رحب أهلها به ثأرا لكرامته.
وانهارت كل مشاعرها آنذاك، وهي لا تدري ما الذي جنته؟، وهل هذا هو الجزاء الذي كانت تستحقه؟!
وتنهدت وهي تفكر في السؤال الذي لم يفارق ذهنها منذ ذلك الحين، ويكاد يطيح بعقلها كلما تردد داخله: لقد كان بطلها القديم هو السبب في تعلقها السريع بذلك الشخص، فيا ترى لو كانت الظروف قد سمحت لهما باللقاء والوصول لنفس النقطة، هل كان سيتخلى عنها هو الآخر بنفس الأسلوب؟ هل رسمت بداخلها بطلا خياليا ليس له وجود، وظلت تتعبد في محرابه لسنوات وهو في الحقيقة لا يستحق كل هذا الاهتمام ولا يختلف عن غيره من الرجال في شيء؟ هل فقد الجميع القدرة على التمييز بين العدو والحبيب؟!!!
ومن يومها وهي تتمنى لقاءه - ولو صدفة - لتصرح له باهتمامها القديم، ولتسأله السؤال الذي ينهشها لأنها بحاجة فعلا لمعرفة الإجابة...
مالت الشمس للغروب، فالتفتت الفتاة لتتأمل ألوان السماء الرائعة حتى سقط القرص الأحمر الناري في البحر الغامض، وهنا نهضت واتخذت طريق العودة حيث ينتظرها أهلها لمغادرة الشاطيء.
وبقي السؤال داخلها يتردد في حيرة!
 
Dear Diary Blogger Template